‏إظهار الرسائل ذات التسميات ومضات قلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ومضات قلمي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 أكتوبر 2010

هذيـــان لا أكــثر !!!

ربّـــاه كثيــراً أشعر أن بداخــل وجداننا الإنســـاني ما يستحث الشعور بالألم..ويتعدى أحيــاناً إلى الاستمتــاع به ملـــياً!!!
لــم نغرق أنفسنا بتفاصيل يمكن أن تكون عبئــاً يجعل من حيـــاتنــاً أشبه بجحيم لا يُطــاق؟!!
المضحك أننا حتى حين نعرف ماذا نريــد نتعدى إلى مالذي يُمكن لنــا أن نريده ولانطيقه؟!!!
نـعم أشعر بأن هذياني يزداد ..وأن لا ســامع لتلك الصرخــات داخلي..
حــتى حروفي أخـــالها تمــارس نوعــاُ من الخيانة تجاهي ...
هي مدونتي أكـــتــب فيها مــا أشــاء حتى وإن كان عصي الفهم على البعض وحتى عليّ أحيـــاناً لكن الأهــم أني أشــعر بــه وأتنفســـه ..

الاثنين، 20 أبريل 2009

أريد إخراجها..


تشعر أحيانا أن أكواماً من الحديث يشتعل داخلك تود أن تطفئه بنثره خارجا ككلمات يائسة..

لا أعلم كلما هممت أن أكتب عن شيء ما يؤرقني ..وجدت نفسي أبحث داخل دهاليز فكري المضرب فلا أجد ما أخطه!!

عجيب أمري فعلاً..

وكأني عقلي يفرض عليا مزيدا من العذاب الذي أسعى لفك قيدي منه ..كلما هممت بأن اريحه رفض وأبى وتعنت ...

أيحاول أن يلعب معي؟؟ أيريد أن يمارس نوعا من الصداقة مع روحي المنكسرة ؟؟

ملايين الكلمات تضطرم داخلي وانا أسعى لأن أجلس جلسة صفاء استرخي فيها وحدي ..

كيف لي أن أطردها ..أن أبعثرها.. أن أسكتها؟؟

عجيب أمرها تلمّ نفسها داخلي كبناء متقن .. حين أتواصل معها لأجعلها تتنفس تصبح حرة ..تفك أسرها من أسوار روحي الحصينة..تأبى وتتهدم ..فلا أستطيع الإمساك بها..

أيملك أحدا منكم أن يعطيني حلاً..أكون شاكرة..

السبت، 28 مارس 2009

أحب مدونتي..


نعم...أحبها ..لكن ينتابني احساس بالخوف كلما هممت أن افتحها..

وكأنها حمل أنوء بحمله ولا أطيقه ..

أهي الحقيقة فعلا؟! ام اني من هواة تبرير ما هو غير مبرر اصلا ولايحتاج الى تبرير..

احيانا احس بأن أهذي حينما اكتب ..لايهمني ان يفهمني احد يكفي محاولتي الجادة لفهم نفسي الواضحة لحد الغموض..
أحبكم مهما كنتم ..حتى ولو لم تكونوا ..ولم تتواجدوا على مدونتي..

السبت، 7 مارس 2009

حياتي..


ذكريات محطمة .مهشمة على صخور الزمن القاسي ..
ذكريات أليمة ..جميلة ..ذكريات دون توصيف كلها تتهاوى في مخيلتي الهرمة ..
لا أرى مستقبلا مشرقا,, لكني أسمع أنينا صامتا آتيا من الماضي,, فأيهما له كفة راجحة في أن يشغل مساحة تفكيري؟؟!!..
الإجابة كل منهما يغضبانني ويتعبانني لذا آثرت العيش في سلام اليوم وبما يحمله..
آثرت أن أفتقد الشعور بالأسى والألم ومحاولة معانقة أنفاسي الخارجة من رئتي بمزيد من الحب..
لم لا نقّدر تلكم الأمور الصغيرة السهلة التي تشعرنا بما أننا مازلنا على قيد الحياة ونشكر من حبانا إياها ..
إلهي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي..