‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناعاتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناعاتي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

سئمت !!

أكــره أن أجد من يتقمصني ..بت أخــاف أن أكشف عن روحي بت أغطيهـــا بنقــاب بحيث لا يُرى منــها إلا أقل القليل..أكـــــــره أن أتلــملم على نفسي بهذه الطريقة..
نــعم ..يوجع أن يكون في حيــاتك أشخاص يعنون لك الكثير أو أنك تعني لهم الكثير..ليس لفكرهم أي أصــالة..حتى محاولات التفرد التي يقومون بهــا تضحكني..
لم نفتقر للأصــالة ؟؟ لم لا نتعب قليلاً لتكوين كينونة تخصنــا فقط؟؟ لا لمجرد الإحتلاف لكن لأننا نفكّر ولا نتبع فقط..
من مــالوا للتبعية الظاهرة في ثياب (التفرد) يزعجونني حــقاً..
نــعم أتحدث عن أشخاص بعينهم ..ربمــا شخص واحد لايهم إنمــا هي محــاولة تقليدي حتى في (حديثي ) ما يضيق به خاطري والأكثر إيلاماً أني لا أستطيع البوح لمن يسببون لي الألم خوفــاً على مشاعرهم ..
سحــقاً لذاك الضعف..متى سأتعلم أن أهتم بنفسي فقط؟!!!!!!!

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

=----> (القـــراءة للجميع) <----=

كثير هي أساليب الحياة المتحضرة التي نفتقد لها في حياتنا..
القراءة كأحد أهم وسائل المعرفة والرقي ..تكاد تكون نادرة لاتخذاها كأسلوب حياة..كثيرة هي المبادرات لنشر القراءة لكن الواقع الفعلي لا يعكس أي نتاج حقيقي لهذه الحركات..
السؤال هنا أهي للجميع حقاً؟!!!
لنستثني موضوع حب القراءة الذي يمكن أن يفتقده الكثير ولا لوم عليهم حقيقة لأننا لم نتربى لا في البيت أو المدرسة على جعل الكتاب خير جليس وصديق..هذه مشكلة يمكن التغلب عليها ما أراد الإنسان أن يرتقي فعليا بحياته..
لكن المشكلة الأصعب والأقسى برأيي هي عدم وجود مكتبات عامة يستطيع الشخص الذهاب إليها للقراءة أو الاستعارة ..
عدم وجود المكتبات العامة مشكلة ووجود المكتبات الخاصة مشكلة هي الأخرى كونها تبيع الكتب وغالبا تكون بأسعار خيالية قد لا يستطيع من أرادها الدفع لشرائها ..وغالبا إن كان والداً أن تكون في نظره تضحية لشراء كتاب ما يريده مقابل ما قد يكون قوت عياله!!
أترون حجم المعضلة هنا..لا أستطيع تخيل شخص ما يمكن أن يقتطع جزءا ما من ماله المخصص لشراء ما يسد رمق أسرته من الغذاء لأجسامهم و أن يستبدله بما يغذي عقولهم..قد يبدو للبعض أنها مقارنة غير منصفة خصوصا للميسورين حالا ..ويقال بأن العقل هو ما يهم..لكن الواقع أشد مرارة من ذلك ..
لا أعرف لما يكون لدينا على الأقل نوادٍ رسمية يمكن لأعضائها تبادل الكتب فيما بينهم في محاولةً لنشر المعرفة؟!! ..كون الكثير من الناس –وأنا منهم – لا يمكن أن يضحي بكتاب يملكه مهما كان .. ناهيك إن كان يحمل قيمة معنوية من نوع آخر..
أتمنى أن نجد نتيجة لذلك الحراك المتقد نشاطا في محاولة نشر القراءة وجعلها فعلا للجميع..
لأن الوضع الحالي لا يبشّر بالخير على الإطلاق..فانتشار القراءة هي دليل على مدى تقدّم الحضارة فعلياً..

آن لي أن أعـــود..

ربـــما كــان من الأجــدى عدم ترك مدونتي من الأســاس...حيث اكتشفت أحــياناً يكون (زيــادة)العــقل لا نقصانه هي مسبب رئيس لابتــعاد النــاس عنك ..وليس أقــسى من أن يكون حولــك (أشخــاص)تعدهم من الأصـــدقاء لا يفهمون حديثك..أو لا يفدرنوه بمعنى أصح..
هذه مدونتي أنثر فيهــا عبير فكــري وخــلاصة تجــاربى..دون أن يكون لأحد الحكم علي أو التشكيك بي أو معــاملتي بــلا اهتمام

الخميس، 16 أبريل 2009

حكم أخطأت فيه...

ما أكثر الأحكام التي نطلقها على بعض الأشخاص ثم ما نلبث أن نرد على أعقابنا في آرائنا ..
تركي الدخيل أحد الصدمات التي بعدها صرت أشك شيئا ما في حكمي على الأشخاص..كنت من متابعي برنامجه إضاءات على قناة (العربية)...
..رغم عدم إعجابي بأسلوبه الاستحواذي ..لكن يعجبني تفرده وتمكنه من إدارة حوار ناجح في أغلب الأحيان..
وبعد أن عرفت أن له عمودا في الوطن ..قررت تصفح الصحيفة متجاهلة نصيحة صديقة لي بعدم تضييع وقتي في قراءته..
قرأته يوما بعد يوم..حتى لاأكون ظالمة في حكمي ..
تعجبت!!كيف يمكن لإنسان- نستطيع مجازا تسميته اعلامي ناجح جدا -أن يكون قلمه بهذا السوء والسطحية..
صراحة.. فعلا تعجبت لا والأسوأ أن مقالاته دائما تحظى بأكبر عددا من المشاهدات أو التعليقات للأسف ..ومعظمها يقدح في شخصه او في كتاباته !!!!!!!!!!!!
وزاد شعوري بالأسف في تضييع قراءة مقالاته بعد أن قرأت له مقابلة في أحد الصحف الالكترونية السعودية..
في كل إجابة له يحاول أن يبدو طريفا بطريقة مفتعله متعمده ليست عفوية على الاطلاق..
كم أكره من يتصنع السخرية حتى يصبح ما يكتب سماجة لا يمكن لك أن تتابعها..
الكتابة الساخرة كتابة عفوية.. فن ليس للجميع أن يتقنه.. نعم هو فن جميل ورائع وجذاب لذا فمتقنيه هم قله..
للإنصاف من أكثر من اربعة أشهر لم أقرأ له لأني توقفت لم أستطع الاحتمال أكثر..

لا ادري ربما تغير شيء في اسلوبه منذ ذلك الوقت.. أقول ربما..
..............................


السبت، 7 مارس 2009

أيستطيع التغيير فعلا؟؟


فاز أوباما ..طيب مالجديد؟؟ ... مالفائدة علي أنا شخصيا كمسلمة أولا وكعربية ثانيا وكإنسانة ثالثا؟؟!
الإجابة لا شيء ..
تعجبت من مدى التهليل الحاصل فور انتخابه وترديد العالم بأن أمريكا أثبتت أنها بلد الحريات والديمقراطيات!!
والله أعجب للمطبلين وأعجب أكثر من الشعب الأمريكي الجاهل حقيقة .. بصراحة لايمكنني الوثوق في شعب انتخب بوش للمرة الثانية بعد الويلات التي جرها اليهم وان كان يحسب له إنجاز أنه جعل من أمريكا بلد مكروه أكثر من ذي قبل..
في رايي الشخصي المتواضع جدا أنه لولا حماقة هذا الرجل والصقور في الحزب الجمهوري لم يكن أوباما ليحلم بالفوز ..
على أي حال قد فاز وحقق حلمه وحلم السود المناضلين من قبله ولكن..
أخشى من عقبات هذا الفوز لن يكون بأي حال عهد أسوء من عهد بوش فذاك قد حطم موازين العدالة بيد من حديد بالفعل ..ولا أعتقد أن هناك أحمقا يضاهيه في الحماقة يمكن أن يسير على منواله لكني أخشى من أوباما وما سيجره لنا كعرب ومسلمين..

أتمنى فقط أن لا أشمت بمن هللوا بقدومه أتمنى فعلا..

(كتبته في الخامس من نوفمبر 2008 بعد انتخاب اوباما)