كان اليومين اللذان قضيتهما في ملتقى الإعجاز العلمي الأول..من أروع أيام حياتي..
أحسست كيف للزمن أن يكون شيئا غير محسوس..وتمضي لحظاته وكأنها لم توجد قط..
عجبت لنا كأمه تحمل بين جنباتها كتابين القرآن كلام ربنا عزوجل , وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .. لو فطنت لما فيهما لم ولن يكن حالنا آل الى السوء الذي نرزح تحته الآن..
لم نكن لنوصم بالعار الذي نوصم به من الحاقدين على ديننا وعقيدتنا..
يا الهي اختلاجات قلبي التي كنت أشعر بها محاضرة تلو الأخرى لم يسعفها الا دموعاً انسابت ببطء على خدي لأستيقظ على مدى الروعة التي انتابتي تلك اللحظات..
اسلامي هو مصدر فخري الأول ..وقد ازداد فخري بعد الملتقى..
التقينا بدكاترة لهم باع في مجال الإعجاز العلمي ..وكل واحد منهم كان يذكر بأن الإعجاز وسيلة دعوة لديننا الحنيف..
تعجبت!!
ليس غيرنا هو من بحاجة أن ندعوه لنحاول البدء بدعوة شبابنا المسلم المستهتر النافض عنه أي شعور بالمسؤلية لدينه الذي قد يصاب بالعار أحيانا حين يعلن الإنتساب إليه..
دار بخلدي سؤال كيف يمكننا نحن معشر الشباب الذي يقصر علمنا وفهمنا عن نقل كل ما تعلمناه خصوصا وأن الملقين أساتذة في مجالهم..
وخشيت أن نكون ممن عرف علما وكتمه عن الناس وندخل في نطاق الوعيد..
فأراحتني الدكتورة خديجة بادحدح بحوارها معنا بأن هناك مشروعا لإقامة ورش عمل للفتيات لإقامة مثل تلك اللقاءات..وقد سجلت اسمي طبعا وأتمنى أن أكون من المقبولين بإذن الله..
لا أعلم سأحاول بأن أسطر شيئا مما تعلمته ..وأعلق على برنامج اليومين ..
قريبا بإذن الله..
هناك تعليقان (2):
أولا أسألالله لك التوفيق والقبول في ورشة الفتيات
وبارك الله في الداعية خديجة بادحدح قد حضرت لها مرة
إنسانه بمنتهى التواضع حفظها ربي.
بوركت الهمة التي تخفق في جانبيك لتبيلغ الدين وكل مااستفدتيه.
بالنسبة لي مشروع ركاز
"
دار بخلدي سؤال كيف يمكننا نحن معشر الشباب الذي يقصر علمنا وفهمنا عن نقل كل ما تعلمناه خصوصا وأن الملقين أساتذة في مجالهم.."
كنت أحمل نفس الهم ففرجه الله بمشروع ركاز الذي تعلمت كيف الدعوة تكون
وبأي اسلوب
ركاز فعلا يحلو معها الإنجاز
لعنقك أطواق الجوري والورد الطائفي الجميل والياسمين
ودمت منجزة
أشكرك يا عزيزتي على مرورك العطر..
وأسأل الله لك التوفيق فيما تفعلين وأن تبلغي مرادك ..
وأن يفرج الله همي الذي أحمله بين جنبات روحي بمشروع كما حدث لكِ..
دمتي لي أخت ولاحرمني الله مرورك الذي أسعد
به دوما..
إرسال تعليق