الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

1432 هـــ

أقبل العــام الجديد 1432 هــ ..
تبادلت التهاني مع من أُحــب ..لكــن السؤال الذي علق بذهني لم نهنىء بعضنــا؟!! هي مناسبة لا اُنــكر ..
لكنها في دلالتها وعمقهــا أكبر من أن تكون فقط بداية سنة جديدة..وحســـابات جديدة ..وإعادة نظر فيم مضــى..
لالا إنهـا أكبر من ذلك بكثير ..إنها ذكرى نقطة تحوّل كــبرى في تاريخ ديننا العظيم ..ذكــرى لاستهلام الدروس والعــبر..
كم وكم من الدروس نستطيع أن نأخذها فقط من هذه الذكــرى لنستطيع إعــادة حساباتنا ليس كأفراد وحــسب وإنمــا كأمة ترزح تحت صنوف الذل والهوان..
لاختيار الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الحدث بمشورة أصحــاب رسول الله يحمل الكثير والكثير لنتوقف عند هذا الحدث وإن شئتم الدرس الذي يجب أن نعيه إن كنّـــا نرغب بإستعادة الأمجاد السالفة..
لا أعلم كم منــا يعلم أصــلاً أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو من بدأ التاريخ الهجري؟!!..الذي أجد صُنوفــاً من (المسلمين) تستنكر التعامل به!!!
سبحان الله!!
أعلم أنه يجب التماشي مع العــالم لاستمرار الحياة لكن ما أرفضه هو (التماهي)معه حتى الذوبان ..
حتى يصل رسولنا الحبيب المصطفى عليه أفضل الصــلاة والتسليم للهجرة وحتى في الهجرة نفسها عانى كثيراً ولست بصدد سرد معــاناته فهي أكبر من حروفي..لكن ما يدمي قلبي حقيقة ويُدمع عيني (الآن ) وأنا أكتب غفلتنا عن هذه التضحيات..التسليم بالإسلام كدين لأنها خــانه يجب أن لاتكون فارغة بدلاً من أن تكون عقيدة تصرخ بهـا كل الجواراح و وتتخذ من القلب قاعدة قوية لهــا ..للأسف هذا هو واقعنا ..
لا أنفي تقصيري الذي لا أجــد له مبرراً أبداً..لكنّي أســأل الله أن يجعلني ساعداً لرفعة هذا الدين القويم..
كــلام دار بخلدي كثيراً في بداية هذه السنة كــان لابد وأن يجد له متنفساً ..ولا متنفس خير من مدونتي :)
أســأل الله أن تكون سنة ملؤها الخير والسعادة لكل المسلمين ..ولكل العــالم

ليست هناك تعليقات: