شكراً مصر بدا فعلاً وكأن مُبارك كان ان يجثم على صدر تلك المصالحة حتى لا تظهر صورة كهذه !!
كانت فرحتي عظيمة واشتياقي لفصل ينهي أزمة الانقسام أعظم .. نتنياهو "الغبي" توعد واختار التعامل مع فتح بأسلوب "العين الحمرا" على اعتبار "الطيب"لم يفد معهم فهددوا بأن فتح يمكنها الاختيار إما السلام مع حماس أو السلام مع "الكيان الصهيوني " فكان رد السلطة واضحاً جميلاً " على اسرائيل ان تختار بين السلام او الاستيطان"
كانت ليلة 27 من ابريل ليلة حافلة جداً كان فيها الكثيرمن الفرح الذي انتظرته روحي كثيراً ..شكراً للإله عز و جلّ الذي منحني تلك السعادة :)
كل يوم يبدو لي حلم الصلاة في الأقصى متاحاً أكثر ..رزقني الله وإياكم صلاة فيه قبل الممات
هناك تعليقان (2):
لايحمل هذه المشاعر الراقية إلا من صدق في انتماءه للإسلام فقط لا للجنسيات وهذه انت ياعزيزتي أحسبك كذلك والله حسيبك
الفرحة الاكبر عندي هي حين يخلي محمود عباس سراح أسرى حماس
لا أن نراهم وهم يقبلون قادة حماس!
طبيعي أن يكون رد فتح هكذا لأن الصهاينة يضيق على محمود عباس الخناق ولايخرج ولايدخل إلا بتأشيرة منهم .
فاصطلاحه مع حماس لغاية في نفسه ولمصلحته فهو سيدخل ويخرج من غزة لبقية الدول بدون هذا التضييق..
هل عرفت المغزى:)
لذا لست متفاءلة كثيرا
ولكن فعلا اتمنى انهاء الإنقسام وأهتف بما هتف به شبابنا:
الشعب يريد إنجاز الإتفاق
سنودع أكبر عدو كان في الأربع سنوات المنصرمة ،،
ربما لسنا متفائلين كثيرا لما حدث ، ليس لشيء و لكن لأن الخلافات التي حصلت و كما قال صديق " طلعت الواحد من ثوبه " ، فأصبحنا نريد إنهائه بأية طريقة
و ما غدا ببعيد ، و كل شيء سيكون كما يريده الشعب
إرسال تعليق